العروض التقديمية تبدو كلها ممتازة. الفرق الحقيقي يظهر في الأسئلة التي لا يتوقعها المزوّد. خذ هذه القائمة معك إلى أي اجتماع أو مكالمة، وسجّل الإجابات مكتوبة. المزوّد الجيد لا ينزعج من الأسئلة، والمزوّد المتردد ستعرفه من طريقة تهرّبه.
أسئلة عن الملكية: لمن هذا كله؟
- هل يعود إليّ اسم النطاق وقائمة عملائي وتاريخ الطلبات إن قررت المغادرة؟ الإجابة الجيدة: نعم، ويمكن تصدير البيانات أو طلبها. الإجابة المقلقة: «لا تقلق، لن تحتاج إلى ذلك».
- هل أنا مالك حساب المتجر على متاجر التطبيقات أم تنشر المنصة باسمها؟ إن كان الحساب باسم المزوّد فقد تفقد التطبيق بالكامل إذا انتهت العلاقة.
- من يملك علاقتي مع العميل؟ هل تظهر قائمة المنافسين أو إعلانات لأطراف أخرى داخل واجهة مطعمي؟
أسئلة عن المال: ماذا سأدفع بالضبط؟
- ما الذي يشمله السعر المعلن وما الذي يُحسب بشكل منفصل؟ اطلب الإجابة مكتوبة. الإجابة الجيدة تفصّل البنود، والمقلقة تقول «سنتفق على ذلك لاحقًا».
- هل هناك عمولة على الطلبات؟ وهل هناك رسوم إعداد أو تجديد؟ ومن يدفع رسوم الدفع الإلكتروني ومتاجر التطبيقات؟
- ماذا يحدث للسعر عند إضافة فرع أو مستخدم جديد؟ وماذا لو أردت الانتقال إلى باقة أعلى أو أقل؟
- ما مدة العقد وكيف أنهيه؟ هل هناك التزام طويل يصعب الخروج منه؟
أسئلة عن العمل اليومي: هل سيتحمّلها فريقي؟
هنا يفشل كثير من الأنظمة. أمر يبدو سهلًا في العرض، ثم يتحول إلى عبء حين يستخدمه موظف الاستقبال في ليلة مزدحمة.
- هل أستطيع تعديل سعر أو إيقاف صنف بنفسي في أقل من دقيقة، من الجوال؟ جرّب ذلك أمامهم ولا تكتفِ بالسماع.
- هل يمكن لموظفين مختلفين أن يحصلوا على صلاحيات مختلفة؟ الكاشير لا يحتاج إلى تغيير الأسعار.
- كيف تصل الطلبات الجديدة إلى فريقي، وماذا يحدث إن لم ينتبه أحد؟
- هل أستطيع إضافة فرع جديد دون إعادة بناء كل شيء؟
- هل الواجهة بالعربية والإنجليزية، سواء للعميل أو لفريقي؟
أسئلة عن الدعم: من يرد حين تتعطل الأمور؟
- ما قنوات الدعم وأوقاته؟ وهل هي بلغتي؟ مطعم يتعطل طلبه في الجمعة مساءً لا ينتظر حتى الأحد.
- كم يستغرق الإطلاق عادةً، وما الذي أحتاج إلى تجهيزه من جهتي؟ الإجابة الجيدة تحدد قائمة بالمطلوب منك.
- من أتحدث معه إذا حدثت مشكلة في الدفع أو في التطبيق؟ إن كان الجواب «اتصل بمزوّد الدفع» فاعرف حدود مسؤولية كل طرف.
وفي النهاية اطلب تجربة حقيقية قبل الالتزام: عرضًا تجريبيًا تدخل فيه بنفسك وتضيف صنفًا وتجرّب طلبًا كاملًا. ما تراه بيدك أصدق من أي شرح، وهذا ما نفضّله عندنا أيضًا حين يسأل أصحاب المطاعم عن Ordavya.